الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
180
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
سورهء حمد و سورهء حم دخان را قرائت مىكرد و در ركعت سوم سورهء حمد را با سورهء واقعه و در ركعت چهارم سورهء حمد و سورهء تبارك را مىخواند و چون از نماز فارغ مىشد ، دو كف دستش را به سمت آسمان مىگرفت و از صميم قلب اين دعا را مىخواند [ 1 ] ، كه پس از بسم اللّه الرّحمن الرّحيم چنين آمده است : « اللّهمّ لك الحمد حمدا يكون الحمد بك ، و أرضى الحمد لك ، و أوجب الحمد لك ، واجب الحمد إليك ، و لك الحمد كما أنت أهله ، و كما رضيته لنفسك و كما حمدك من رضيت حمده ، من جميع خلقك ، و لك الحمد كاحمدك به جميع أنبيائك ، و رسلك و ملائكتك ، و كما ينبغى لعزّك ، و كبريائك ، و عظمتك ، و لك الحمد حمدا تكلّ الألسن عن صفته و يقف القول عن منتهاه ، و لك الحمد حمدا لا يقصر عن رضاك ، و لا يفضله شىء من محامدك . « بار خدايا سپاس تو را ، چنان كه شايستهترين سپاس نسبت به تو باشد و پسنديدهترين سپاس به پيشگاه تو و لازمترين و ضرورىترين سپاسى كه به جا آورده مىشود ، و سپاس تو را چنان كه تو سزاوارى و آن چنان كه تو براى خود مىپسندى و آن طورى كه از بندگان و از تمام مخلوقاتت مىپسندى ، و تو را سپاس همانند سپاسى كه تمام انبياء و فرستادگان و فرشتگان تو به جا مىآورند ، و آن چنان كه به مقام عزّت و كبريائى و عظمت تو زيبنده است ، و تو را چنان سپاسى كه زبانها از توصيف آن عاجز است و سخن از رسيدن به پايان آن بازمىماند ، و تو را چنان سپاسى كه از حد خشنودى تو كمتر نباشد ، و هيچ چيزى از حمد و سپاسهايى كه دربارهء ذات مقدس تو گفتهاند ، بر آن برترى نداشته باشد . اللهمّ : لك الحمد فى السراء و الضراء و الشدة و الرخاء و العافية و البلاء ، و السنين و الدهور ، و لك الحمد على آلائك ، و نعمائك علىّ ، و عندي ، و علىّ ما أوليتني ، و أبليتنى و عافيتنى ، و رزقتنى ، و أعطيتنى ، و فضلتنى و شرفتنى ، و كرّمتنى ، و هديتنى ، لدينك حمدا لا يبلغه وصف واصف ، و لا يدركه قول قائل .
--> [ 1 ] وسائل 5 / 62 .